شهد الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً تخللته غارات جوية واستهدافات متفرقة طالت مناطق في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى، بينهم مدنيون وعاملون في القطاع الصحي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
تتجه الأنظار مجدداً نحو الحراك السعودي في لبنان، مع الحديث عن عودة مرتقبة للموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت، في إطار متابعة الملف اللبناني والتطورات السياسية والأمنية المتسارعة في البلاد.
يتواصل التصعيد العسكري بين إسرائيل و"حزب الله" على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية، في ظل تطورات ميدانية متسارعة ترافقت مع سقوط قتلى وجرحى، وارتفاع منسوب التوتر السياسي، بالتزامن مع ترقّب اجتماع مرتقب في واشنطن يضم وفوداً لبنانية وأميركية وإسرائيلية لبحث مسار التهدئة.
كشفت صحيفة معاريف العبرية عن تصاعد حالة القلق داخل المؤسسة العسكرية والأمنية في إسرائيل، على خلفية التحركات الجارية في سوريا لإعادة بناء الجيش السوري وتعزيز قدراته العسكرية برعاية الجولاني.
تداولت منصات إعلامية ومواقع إخبارية تصريحات منسوبة للرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقاء جمعه بالزعيم اللبناني وليد جنبلاط، قال فيها إن “هزيمة إيران كانت ستؤدي إلى دخول الجيش الإسرائيلي إلى دمشق”.
يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، في وقت أعلن فيه حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت مواقع وآليات إسرائيلية على طول الجبهة الحدودية، ما يعكس استمرار وتيرة التصعيد العسكري بين الطرفين.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
قُتل جندي فرنسي وأُصيب ثلاثة آخرون، السبت، في هجوم استهدف دورية تابعة لقوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) جنوب البلاد، في حادثة أثارت إدانات دولية ودعوات إلى تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين.
وصل البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي إلى دير القطّين للآباء الأنطونيين في قضاء جزّين، في محطة إنسانية بارزة ضمن جولته الراعوية، حملت أبعاداً وطنية جامعة ودعوة صريحة للانتقال من زمن الحروب إلى مشروع سلام فعلي.
لا تزال القيادة السياسية في إسرائيل متمسّكة بعدم شمول لبنان باتفاق وقف إطلاق النار مع إيران والولايات المتحدة، في وقت تتواصل فيه الغارات على قرى الجنوب منذ ساعات الصباح الأولى.
وجّه الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، تحذيراً للمتواجدين في معبر المصنع، وهو المعبر الحدودي بين لبنان وسوريا، وعلى طريق M30، داعياً إلى الإخلاء الفوري.
تتواصل الغارات التي يشنها الجيش الإسرائيلي على مناطق عدة في لبنان، وسط دمار واسع في القرى الجنوبية والضاحية الجنوبية لبيروت، بالتوازي مع استمرار «حزب الله» في تنفيذ عمليات عسكرية ضد مواقع إسرائيلية على الحدود.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026